الفن التشكيلي في لبنان
تتمثل النشأة الأولى للتصوير التشكيلي اللبناني فيما تبقى
من جداريات في بعض الكنائس المنتشرة في مختلف انحاء لبنان, جداريات تصور مواضيع
دينية مختلفة و وجوه رسل و قديسين إضافة الى صور للمسيح و العذراء مريم.
في تاريخ كل فن من الفنون مرحلة مفصلية تشكل نقله نوعية تتأسس
بعدها حقائق كموضوعية جديدة و مغايرة لما كان سائدا قبلها, و غالبا ما تتكون هذه
المرحلة الهامة من أسماء و ايقاعات يشكل وجودها تحولا جذريا في المفاهيم و الأعراف,
ففي المسار التاريخي لحركة الفن اللبناني تتمثل هذه المرحلة الهامة بأسماء تأسيسية
لعبت دورا هاما في خلق حركة الفن اللبناني و تطويرها, علما بان وجودها لم يكن مصادفا
بدون ممهدات او تحولات نموذجية ساعدت على نموها و تطورها.
يؤكد ذلك أهميتها التي تكمن في التأثير البالغ الذي تركته
على مستوى التحولات و الحقائق الجديدة التي قامت من بعدها. من منظار اثرها الإيجابي
على مرحلتها و المراحل التي جاءت من بعدها, نتعامل مع ظاهرة وجود هذا المربع
الذهبي الذي قوامه:
-
داوود القرم
-
حبيب سرور
-
خليل الصليبي
-
فيليب موراني
فالأهمية الاستثنائية
لهؤلاء الفنانين المؤسسين تكمن في كونهم اول من اتبع طريق التخصص الاكاديمي في
حرفة فن الرسم, بمعنى ان كل واحد منهم كان مالك لزمانه الفني, ومكرسا وجوده لهذه
الصنعة الجمالية.




تعليقات
إرسال تعليق